الهدف الأساسي للجهاز المناعي هو حماية الجسم من الغزاة، مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات والخلايا السرطانية. عندما يكتشف الجهاز المناعي بكتيريا أو فيروسات مسببة للأمراض، فإنه يتفاعل بإنتاج بعض البروتينات (الأجسام المضادة) التي تهاجم وتدمر الغزاة. بهذه الطريقة، يحافظ على صحة جسم الإنسان ويمنع الأمراض. وبطريقة مماثلة، يتفاعل الجهاز المناعي أيضًا مع وجود الخلايا السرطانية.
من خلال العلاج المناعي، يتم تنشيط جهازنا المناعي، مما يسمح لخلايا الدم البيضاء بالتعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها. ومع ذلك، يجب أن ندرك أن جهازنا المناعي لديه القدرة على التعامل مع السرطان إلى حد معين، وهو ما يفسر سبب إصابة بعض الأفراد الذين يتمتعون بجهاز مناعي سليم بالسرطان. بعض الأسباب المحتملة لذلك هي:
النوعان الأساسيان للعلاج المناعي في السرطان هما:
المصدر: الرابطة الوطنية للممرضين في اليونان
يُعطى العلاج المناعي في المستشفى وفي أقسام الرعاية النهارية المتخصصة. في معظم الحالات، يتم إعطاء العلاج عن طريق الوريد. بعض طرق الإعطاء البديلة هي الإعطاء داخل المثانة، الموضعي، وعن طريق الفم.
يعتمد كل من تكرار الإعطاء ومدة العلاج الذي ستتلقاه على ما يلي:
يمكن إعطاء العلاج المناعي يوميًا أو أسبوعيًا أو شهريًا. اعتمادًا على نوع العلاج المناعي، تتراوح مدة الإعطاء من بضع دقائق إلى ساعة أو ساعتين. يتكرر إعطاء العلاج على فترات منتظمة، تسمى الدورات، عادة كل 2 أو 3 أو 4 أسابيع. يُعطى العلاج في اليوم الأول من كل دورة.
من خلال هذه العملية، سيقوم الدواء بتنشيط الجهاز المناعي لتسهيل هجوم الجسم على الخلايا السرطانية. حتى في الفواصل بين العلاجات، يظل الجهاز المناعي نشطًا ويستمر في مهاجمة الخلايا السرطانية، حتى ينتقل المريض إلى الدورة التالية.
بعض فوائد العلاج المناعي هي كالتالي: