من الإثنين إلى الجمعة
من الساعة 9:00 صباحاً حتى 6:00 مساءً (بالمواعيد فقط)

الحياة الجنسية لا تنتهي بعد الإصابة بسرطان النسائي، لكنها غالبًا تتغير – جسديًا، عاطفيًا وعمليًا. بتوافر المعلومات الصحيحة و الدعم والتواصل الدائم و الصريح، تستطيع معظم النساء إعادة بناء حياة جنسية مُرضية ولطيفة، تتناسب مع احتياجاتهم الجديدة.

كيف تؤثر العلاجات الطبية على الحياة الجنسية؟

العمليات الجراحية مثل استئصال الرحم لا تؤثر على الرغبة الجنسية أو القدرة على الوصول إلى النشوة أو المتعة الجنسية، لأن المهبل يبقى سليمًا. الإحساس خلال الجماع أو العلاقة الجنسية تأتي من خلال الأعصاب في الجزء الأمامي من المهبل، لذلك إزالة الرحم لا تلغي الحياة الجنسية. لكن إذا أُزيلت المبايض أيضًا، يحدث انقطاع طمث مبكر وتغيّرات هرمونية تسبب جفافًا في المهبل وتبدلات في الإحساس. كما أن بعض النساء قد يشعرن بعدم الارتياح تجاه أجسادهم بسبب الندوب في الصدر أو البطن أو الحوض، مما قد يبعد فكرة الجماع الجنسي مؤقتًا.

العلاج الكيماوي أو الإشعاعي قد يسبب جفافًا وألمًا أو ضيقًا في المهبل، بالإضافة إلى أعراض مثل الغثيان والتعب الشديد، مما يقلل الرغبة الجنسية.

العلاج الهرموني قد يغيّر مستوى الهرمونات المسؤولة عن الرغبة والرطوبة المهبلية والمزاج. لذلك كثير من النساء يشعرون بانخفاض الرغبة، وهبّات حرارة وانزعاج، و جفاف مهبلي وصعوبة في الإثارة، لكن هذه الأعراض ليست دائمة ويمكن علاجها.

متى يمكن العودة إلى الجماع الجنسي أو العلاقة الجنسية بعد العملية؟

بعد استئصال الرحم أو عمليات في الحوض، يجب أن يشفى الجسم قبل العودة للعلاقة الكاملة. الطبيب هو من يقرر الوقت المناسب، وعادةً يكون بعد عدة أسابيع إذا كان الالتئام جيدًا.

لكن هذا لا يعني أن الحميمية يجب أن تتوقف تمامًا، فالعناق، والقبل، والمداعبة أو العلاقة بدون إيلاج يمكن أن تبقي الحميمية حية بطريقة لطيفة وآمنة و بدون الم. مع الوقت، بعض النساء يكتشفن مناطق جديدة للمتعة لم يكنّ يعرفوها من قبل.

كيف يمكن التعامل مع الآثار الجانبية للعلاج الطبي؟

انخفاض الرغبة بعد التشخيص أمر شائع، بسبب التغييرات الجسدية والضغط النفسي والخوف من عودة المرض. التعب الشديد، قلة النوم، القلق، أو الحزن يقللون أيضًا الرغبة، حتى لو كانت العلاقة مليئة بالحب.

في هذه المرحلة، من المهم أن يُنظر إلى العلاقة الحميمة كوسيلة للحنان والرعاية، وليس "كواجب". إذا استمر ضعف الرغبة وأثر على حياتك، يمكن التواصل بطبيب نفسي أو معالج جنسي مختص في حالات السرطان أن يساعدك في التعامل مع مشاعرك وإعادة التواصل مع جسمك.

الألم أثناء الجماع (عُسر الجماع) أمر شائع بعد السرطان النسائي، لكنه ليس شيئًا عليكِ تحمله. يمكن أن يكون السبب جفاف المهبل أو ضيقه أو الخوف من الألم.

بعض الحلول المفيدة:

  • استخدام مزلق مائي كل مرة، و استعمال مرطبات مهبلية بانتظام.
  • اختيار أوضاع تعطيك تحكمًا في العمق والسرعة لتجنب الألم.
  • في بعض الحالات، بعد استشارة الطبيب فقط ، يمكن استعمال علاجات موضعية مثل المرطبات أو الهرمونات الموضعية.
التواصل مع الشريك/الشريكة

كثير من الشركاء يخافون أن يقترحوا الجماع الجنسي خوفًا من إزعاجك، بينما قد تظنين أنك لم تعودي مرغوبة. التواصل الصادق والصريح هو المفتاح لاستعادة التفاهم.

بعض الأفكار التي قد تساعد:

  • الاتفاق على أن الهدف من الجماع الجنسي أو العلاقة الجنسية هو القرب والدفئ، وليس بالضرورة الإيلاج أو الوصول للنشوة.
  • التحدث عمّا يجعلك تشعرين بالأمان والجاذبية في وضعك الحالي، بدل المقارنة مع الماضي قبل الإصابة بالسرطان.
  • طلب المساعدة معًا من مختص بالعلاقات الجنسية أو العلاج الجنسي إذا كنتم تواجهون صعوبة في التكيف مع الواقع الجديد.

في وقتنا هذا، أصبح الأطباء أكثر وعيًا بأهمية الصحة الجنسية في حياة مريضات السرطان، وهناك مختصون يمكنهم مساعدتك. لستِ بحاجة لمواجهة التغيرات وحدك. الحياة الجنسية جزء طبيعي من التعافي ومن حقك الحصول على الدعم الذي تحتاجينه لإعادة استعادته.

Τα ιατρεία μας
Δευτέρα -Τρίτη - Τετάρτη 15.00-20.00 κατόπιν ραντεβου